01
متتبع الإقامة
اعرف بالضبط كم يوماً بقي على إقامتك، مع حالة واضحة وتنبيهات قبل انتهائها.
للمقيمين في تركيا — ولليمنيين
من أول يوم لك في تركيا إلى أن تستقر.
المزايا
مواعيد الأوراق، إيجاد مستشفى، معرفة بمن تتصل، ومعرفة السعر المعقول.
01
اعرف بالضبط كم يوماً بقي على إقامتك، مع حالة واضحة وتنبيهات قبل انتهائها.
02
أرقام الطوارئ، عبارات تركية جاهزة، تواصل مع سفارتك، وماذا تفعل في أكثر الحالات شيوعاً.
هذا التطبيق ليس خدمة طوارئ.
03
مستشفيات، مكتبات، حدائق، متاحف، مولات، ودوائر حكومية — مع المواقع وتقييمات المجتمع.
04
اللقاءات والفعاليات والإعلانات في مدينتك — ما يجري حولك أولاً بأول.
05
معلومات الجامعات وتفاصيل الحرم الجامعي، لتعرف المكان قبل أن تصله.
06
حوّل بين العملات بسرعة، دون أن تخرج من التطبيق لتتحقق من السعر.
07
اسأل من وصل قبلك، وأجب عمّن سيصل بعدك.
08
مساعد داخل التطبيق للأسئلة اليومية الصغيرة التي تحتاج جواباً سريعاً.


بلغتك
العربية من اليمين إلى اليسار أصلاً لا كإضافة، والتركية والإنجليزية كاملتان — ومصطلحات أوراق الإقامة تبقى باللغة التي ستراها في الدائرة.
من نحن
ديوان تركيا يجمع ما يحتاجه من يعيش في تركيا في مكان واحد: متتبع الإقامة الذي يقول لك كم بقي وماذا تجهّز، دليل المدينة من مستشفيات ودوائر ومكتبات، أرقام الطوارئ وعبارات تركية جاهزة تنطقها ساعة الضيق، دليل الجامعات، الأسعار وتحويل العملات، ونقاشات مرتبطة بالأماكن يسأل فيها من وصل حديثاً ويجيب من سبقه بسنة. هذا كله مجاني ومفتوح لأي مقيم في تركيا، أياً كانت جنسيته أو لغته.
وداخل التطبيق مساحة لليمنيين في تركيا: إعلاناتهم، لقاءاتهم، وحلقة يسأل فيها بعضهم ويساعد بعضهم. بدأنا من هنا لأنهم أقرب من نعرف وأول من فتح لنا بابه. ومن ليس منهم لا ينقصه شيء — الإقامة والدليل والطوارئ والأسعار والنقاشات كلها له كما هي لهم.
نؤمن أن الغريب في بلد ليس بلده لا يملك سنداً أقرب من غريب مثله. الطريق الذي عبره أحدهم قبلك بشهر لا ينبغي أن تعبره من الصفر، والباب الذي طُرق مئة مرة لا يستحق أن يُطرق مرة أخرى وحيداً. ونحن العرب أولى الناس بهذا: تجمعنا لغة واحدة وهمّ واحد وطريق واحد، فإن لم نكن يداً واحدة في الغربة فمتى نكون؟ هذا التطبيق قائم على أن تكون خبرة كل واحد منّا ملكاً للبقية — ذاكرة مشتركة تُختصر بها الطرق، وتُحفظ بها الناس من الاستغلال، مهما اختلفت جوازاتهم.
أن نسهّل حياة الناس خارج بلدانهم. أن يعرف المقيم متى تنتهي إقامته قبل أن يعرفها منه الموظف، وأن يجد المستشفى والدائرة والسعر المعقول، ويعرف متى يستطيع إنجاز أمره بنفسه، وأن يجد إلى جانبه من يجيبه حين لا يجد من يسأله. كل ميزة هنا مقاسة بسؤال واحد: هل وفّرت على أحدهم يوماً ضائعاً، أو مالاً بلا وجه حق، أو وقفة ذلّ في طابور؟
تحميل
على الآيفون وعلى أندرويد. مجاني، ولا يلزمك حساب لتقرأ.